الجائزة الوطنية «عبد الحميد بن هدوقة» للــرواية

img

توطئة

استطاعت الرواية أن تظفر بقارئ أخذته إلى عوالمها، ونقلته من واقع يعيش فيه إلى واقع الفضاء الروائي الذي قوامه السحر والدهشة، المكان فيه أكثر

الجائزة الوطنية عبد الحميد بن هدوقة

الجائزة الوطنية عبد الحميد بن هدوقة

اتساعا، و الزمان متحرر من المكان.
أراء كثيرة ظهرت حول نشأة الرواية، و برغم تضارب الآراء، فقد استطاعت الرواية أن تثبت شرعيتها الفنية، وتفاعلت مع متغيرات العالم الجديد في بداية القرن العشرين، وكتبت ذلك الزمن بكل أحزانه وأفراحه، واستأثرت بالمكانة الأولى في أدبنا الحديث. لذلك فإن إطلاق مشروع ثقافي جديد

«الجائزة الوطنية للرواية – عبد الحميد بن هدوقة- للسيد والي ولاية برج بوعريريج ،»2016 جاء ليكون بمثابة نافذة جديدة لتعزيز الحضور الأدبي للرواية لما لها من أهمية بالغة، و كذا لتدعيم الرواية، من خلالها تقدير وتدعيم ّ الروائيين المبدعين الجزائريين، ولتحفيزهم للمضي قدما نحو آفاق أرحب للإبداع والتميز، مما
سيؤدي إلى رفع مستوى الاهتمام والإقبال لقراءة الرواية وزيادة الوعي الثقافي المعرفي.
قراءة الرواية.
حينما نقرأ رواية، نحن نقرأ تجربة حياة من خلال عيني شخص آخر، وبذلك يتاح لنا معرفة وجه آخر لا نعرفه عن الحياة، تماما كما نشاهد فيلما عن ظروف مجتمع، فالأعمال الأدبية الروائية العظيمة التي كتبت بصورة جيدة تمنحنا الفرصة للسفر والشعور بمشاعرالشخصيات التي تصفها، وتتيح لنا اختبار الأفكار التي تطرح في الرواية، وريح الجنوب خير مثال على ذلك.
«ريح الجنوب» رائعة من الروائع الروائية في الأدب الجزائري، لواحد من أبرز الكتاب والروائيين الجزائريين، عبد الحميد بن هدوقة ( – )1996-1925رحمه الله- الذي يعد معلم ريادي في الحركة الثقافية الجزائرية بوجه عام، وصوت أدبي متفرد فيما يتعلق – بتأسيس وتأصيل- الشكل الروائي الفني الجزائري الحديث بوجه خاص. فبعد الملتقيات التي تتناوله بالبحث والدراسة، فإن انشاء جائزة باسمه سيكون دفعا للحركة الأدبية محليا ووطنيا وأيضا تقديرا وعرفانا له.

عبد الحميد بن هدوڤة
ولد الأديب عبد الحميد بن هدوقة في التاسع من جانفي 1925بمدينة المنصورة ولاية برج بوعريريج ، بعد التعليم الابتدائي انتسب إلى معهد الكتانية بقسنطينة، ومنها انتقل إلى  جامع الزيتونة بتونس، بعدها عاد إلى الجزائر ودرس بمعهد الكتانية بقسنطينة -نضاله ضد المستعمر الفرنسي ، دفعه إلى مغادرة التراب الوطني، بداية بفرنسا، ثم اتجه سنة 1958 على تونس، عاد مجددا إلى الوطن مع فجر الاستقلال- تقلد عديد المناصب منها: مدير المؤسسة
الوطنية للكتاب، رئيس المجلس الأعلى للثقافة، وعضو المجلس الاستشاري الوطني ونائب رئيسه، وافته المنية عن عمر يناهز السبعين سنة في أكتوبر ،1996واختار بريد الجزائر شخصية الأديب عبد الحميد بن هدوقة ليرسمها على الطابع البريدي الجديد الذي أصدره 21سبتمبر .2015و كان موضوع الطابع البريدي « رجال الثقافة» حيث تم اختيار روائيين و فنانين تشكيليين و يتعلق الأمر بكل من مولود فرعون و أمحمد إيسياخم وإسماعيل
صمصوم إلى جانب بن هدوقة. ورسم البورتري الفنان قمر الدين كريم .
ترك عبد الحميد بن هدوڤة إرثا أدبيا لا يفنى وما زال الى يومنا محط بحث ودراسات
أكاديمية في الجزائر وخارجها، مارس مختلف ألوان الأدب بأسلوب متميز، له مؤلفات شعرية و قصصية ومسرحية وروائية مشهورة ترجمت لعديد اللغات.
مؤلفاته
– الجزائر بين الأمس واليوم، دراسة نشرت تحمل اسم وزارة الاخبار للحكومة الجزائرية المؤقتة سنة 1959
– ظلال جزائرية (مجموعة قصص) نشرت في بيروت عن دار الحياة سنة 1960
– الأشعة السبعة (مجموعة قصص) صدرت في تونس عن الشركة القومية للتوزيع والنشر سنة 1962
– الأرواح الشاغرة (ديوان شعر) صدر في الجزائر عن الشركة الوطنية للنشر والتوزيع سنة 1967
– ريح الجنوب (رواية) صدرت في الجزائر عن الشركة الوطنية للنشر والتوزيع سنة 1971
– الكاتب وقصص أخرى (مجموعة قصص) صدرت في الجزائر عن الشركة الوطنية للنشر والتوزيع سنة .1974
– نهاية الأمس (رواية) صدرت في الجزائر عن الشركة الوطنية للنشر والتوزيع سنة 1975
– بان الصبح (رواية) صدرت في الجزائر عن الشركة الوطنية للنشر والتوزيع سنة 1980
– الجازية والدراويش (رواية) صدرت في الجزائر عن الشركة الوطنية للنشر والتوزيع سنة 1983
– قصص من الأدب العالمي (مجموعة قصص ترجمها الكاتب واختارها من الادب العالمي، صدرت في الجزائر عن
الشركة الوطنية للنشر والتوزيع سنة .1983
– النسر والعقاب (قصة للاطفال بالالوان) صدرت في الجزائر عن الشركة الوطنية للنشر والتوزيع سنة 1985
– قصة في ايركوتسك (مسرحية سوفياتية مترجمة) صدرت في الجزائر عن الشركة الوطنية للنشر والتوزيع 1986
– دفاع عن الفدائيين (دراسة مترجمة عن عمل قام به المحامي فيرجيس) نشرت في بيروت سنة 1975وسلمت هذه
الدراسة إلى منظمة التحرير الفلسطينية.
ً – غدا يوم جديد (رواية) صدرت في الجزائر سنة 1992في بيروت عن دار الأدب سنة 1997
– امثال جزائرية، صدر في الجزائر، عن الجمعية الجزائرية للطفولة سنة1993

الجائزة الوطنية «عبد الحميد بن هدوقة» للــرواية للسيد والي ولاية برج بوعريريج

يعلن السيد والي ولاية برج بوعريريج عن الجائزة الوطنية «عبد الحميد بن هدوقة للرواية،» والتي تهدف إلى:
– 1 التحفيز على الإبداع وتدعيم روح المنافسة بين الروائيين الجزائريين.
– 2 الإسهام في تطوير الإنتاج الروائي في الجزائر
– 3 تشجيع وتقدير الموهوبين المتميزين في مجال الكتابة الروائية
– 4 استثمار الطاقات الإبداعية وإغناء المكتبة الجزائرية بأعمال روائية جديدة.
شروط المشاركة:
.1تفتح المسابقة لكل الروائيين الجزائريين من الجنسين.
.2يجب أن يكون نص المشاركة جديدا
.3المشاركة مفتوحة للرواية المكتوبة باللغة العربية الفصحى او الفرنسية، على ألا
يتجاوز النص المقدم 450صفحة عادية، ولا يقل عن 100صفحة.
.4يجب أن تتوافر في النص الروائي الشروط الجمالية والفنية العامة للرواية.
.5أن تكون الرواية بلغة عربية فصحى أو فرنسية أكاديمية إلا ما تقتضيه الضرورة
الفنية من استعمال بعض الألفاظ العامية في الحوار أو السرد، وأن تكون هادفة وواضحة
الفكرة.
.6على المشارك أن يلتزم في النص المقدم بالقيم الإنسانية والوطنية الأصيلة مع خلوها مما
يتعارض مع الآداب العامة.
. 7ألا يكون النص قد قدم لمسابقة أخرى، ويستبعد من المسابقة النص الذي اشترك في إعداده أكثر من شخص واحد.
. 8يقدم العمل في ثلاث نسخ ورقية .21-29,7ومحفوظا في قرص مضغوط، بحيث يطبع ويحفظ النص بحرف تايم Times New Romanقياس 16ليسهل قراءته في مختلف أجهزة التحكيم، مع ترك مسافة مزدوجة بين السطور تقدر بـ 1,5سم وضبط هوامش الصفحة على المقياس 2,5سم ، مع وضع أرقام الصفحات في الهامش السفلي للصفحة.
قيمة الجوائز

تحدد قيمة الجوائز على النحو الآتي:
الجائزة الأولى بقيمة 500.000,00دج
الجائزة الثانية بقيمة 300.000,00دج
الجائزة الثالثة بقيمة 200

شروط عامة
على كل المشاركين في الجائزة الوطنية عبد الحميد بن هدوقة للرواية للسيد والي ولاية برج بوعريريج مراعاة الشروط التالية:
. ً 1 يرسل المشارك باللغتين سردا بسيرته الذاتية مشتملة على: الاسم الكامل كما هو في وثيقة الهوية، تاريخ ومكان الميلاد، عنوانه الدائم وبريده
الالكتروني،ورقم هاتفه، إضافة إلى قائمة لمجمل إنتاجه ومساهماته العلمية والفكرية، وصور فوتوغرافية حديثة.
. 2 يرفق العمل المشارك باستمارة المشاركة وهي بمثابة تصريح شرفي بأن العمل المشارك به لم يسبق له الفوز بإحدى الجوائز المحلية أو الدولية، وفي حالة ثبوت العكس فإن لجنة انتقاء الأعمال للمشاركة الحق في اعتبار الترشح لاغيا،
. 3  لا يحق لمن أسهم في تحكيم الأعمال المرشحة التقدم للمشاركة في المسابقة.
. 4 تنتقل ملكية الأعمال الفائزة إلى الجهة المنظمة.
. 5 لا تلتزم الجهة المنظمة بإعادة العمل المشارك سواء فاز أم لم يفز.
. 6 يودع ملف الترشح على مستوى مديرية الثقافة لولاية برج بوعريرج، الكائنة بالمركب الثقافي عائشة حداد طريق مجانة ، أو عن طريق البريد العادي
على نفس العنوان.
.  7 آخر موعد لاستلام الأعمال المشاركة يوم 2016/09/30ولا يقبل أي ترشح ولا يرد عليه بعد هذا التاريخ.
تحميل ملف المسابقة   pdf   

الجائزة الوطنية عبد الحميد بن هدوقة

 

 

الكاتب cbh_administrator

cbh_administrator

مواضيع متعلقة

اترك رداً